شمس الدين الشهرزوري

532

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

صاحب العسكر الذي في مقابلة محاربة جميع الجيش والمبارزين . [ الجائر وأنواعه ] وبإزاء « 1 » العادل الجائر وهو الذي يبطل التساوي . وعلى منوال القواعد السالفة ، الجائر ثلاثة أنواع : الأول ، الجائر الأعظم الذي لا ينقاد إلى الناموس الإلهي ؛ الثاني ، الجائر الأوسط وهو الذي لا يطيع الحاكم ؛ الثالث ، الجائر الأصغر وهو الذي لا يمضي على حكم الدينار ؛ ويحصل منه الجور والفساد في هذه المرتبة ، كالغصب ونهب الأموال وأنواع السرقة والخيانة ؛ والفساد الحاصل من جور المرتبة الثانية أعظم المفاسد . وقال أرسطو : من تمسك بالناموس عمل بطبيعة المساواة ، واكتسب الخير و « 2 » السعادة من وجوه العدالة . والناموس الإلهي لا يأمر إلّا بالخير من قبل البارئ تعالى ، وبالأشياء المؤدّية إليه ؛ وينهى عن الفساد البدني ؛ فيأمر بالشجاعة وحفظ الترتيب في المصاف والجهاد « 3 » ؛ ويأمر بالعفة وحفظ الفروج و [ يمنع ] « 4 » من الفسق والافتراء والشتم « 5 » ؛ وبالجملة يحثّ « 6 » على الفضيلة ويمنع عن « 7 » الرذيلة . والعادل يستعمل العدالة في نفسه وشركائه من أهل المدينة . قال : فالعدالة جزء من الفضيلة ، بل كل الفضيلة « 8 » ؛ والجور جزء من الرذيلة بل كله « 9 » ؛ ولكن بعض أنواع الجور أظهر من البعض ؛ مثلا الجور الواقع في البيع

--> ( 1 ) . ن : بآراء . ( 2 ) . ن : - و . ( 3 ) . نسخه‌ها : المصاف والجهاد ؛ اخلاق ، ص 136 : « ترتيب در مصافّ جهاد » . ( 4 ) . نسخه‌ها : - يمنع . ( 5 ) . نسخه‌ها : ويأمر بالعفة وحفظ الفروج ومن الفسق والافتراء والشتم ؛ اخلاق ، ص 136 : « وبه عفت فرمايد حفظ فروج از ناشايستها ، واز فسق وافترا وشام وبد گفتن باز دارد » . ( 6 ) . ت : - يحث . ( 7 ) . ب ، ت : - عن . ( 8 ) . اخلاق ، ص 136 : « پس گفته است عدالت جزوى نبود از فضيلت بلكه . . . » . ( 9 ) . اخلاق ، ص 136 : « جزء نبود از رذيلت بلكه » .